فهرس الكتاب

الصفحة 4341 من 4527

وقال في مكمدة الثياب وأرزبتها:

ومضروبة في ظهرها حين تكتسي ... فإن نزعت عنها كساها فلا ضرب

وذات ابنة ما إن تزال تعقّها ... وتضربها حتّى يرقّ لها القلب

وما تشتكي منها العقوق ولا الأذى ... وبينهما مع ذا وذا الحب والقرب

وقال في الحبل الذي تنشر عليه الثياب للغسيل (1) :

ماضئيل له الهواء مقيل ... مكتس يومه وفي الليل عار

وترى فوقه (2) صنوف ثياب ... وهو ذو فاقة حليف افتقار

تعتليه الكسى ثقالا ويلقي (3) ... ها خفافا في أخريات النّهار

وحيث ذكرنا ابن شرف، وليس من غرض الكتاب، فنذكر لمعة من شعر ابن رشيق وكانا في زمان المعزّ بن باديس بالقيروان [و] بالمهدية في سنة نيف وأربعين وأربعمائة.

قال من قصيدة (4) :

إذا لذّة لم يبق إلا إدّكارها

فحسبي من اللذات ذكري (5) لها حسبي

وما اللهو إلا حلم يقظان صادق

وقد يحلم النوّام ( بالصدق والكذب

(1) في ق: ينشر عليه الغسال الثياب [وكذلك في (ت) ] .

(2) في الأصل: فوق [والاصلاح من (ت) ] .

(3) في النسختين: تلقها.

(4) انظر ديوان ابن رشيق، جمع وطبع عبد الرحمان ياغي ص 42. ولا يذكر جامع الديوان لهذه القصيدة مرجعا سوى الخريدة.

(5) في ق: حسبي لها حسبي.

( في ق: قد يحكم النواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت