الأديب أبو الحسن علي بن محمد المغربي القيرواني
تلميذ الشيخ أبي إسحاق الشيرازي رحمة الله تعالى عليه.
طالعت مجموعًا من قصائد مدح بها عميد الدولة ابن جهير الوزير، فوجدت لأبي الحسن المغربي من قصيدة فيه:
هجرَ الظَّلومُ وزاد في الهجران ... وسطا عليّ بجَورِه وجفاني
غدْرُ الزّمانِ كغدره فتظاهرا ... فبقيتُ بينهما أسيرًا عاني
فمتى يؤمّلُ طيبَ عيشٍ من غدا ... في صدّ محبوبٍ وجوْرِ زمان
قلْ للزّمان تراكَ تعدِلُ ساعة ... أخرى فتصلحَ ساعة من شاني
هيهات قد خرفَ الزّمانُ فما له ... في الاجتماع بمن أحِبّ يَدانِ
ومنها في المدح:
لو أنّ ثَهْلانًا وحلمَك قُنطِرا ... لأمالَ حلمُك قُنّتَي ثَهْلانِ
فاصعدْ هضابَ المجدِ إنّك حُزتَها ... بالجاهِ والتّمكين والإمكانِ
قرأت في مصنّف السّمعاني، قرأت في كتاب الوشاح لأبي الحسن علي بن محمد بن القيرواني:
ما في زمانِك ماجد ... لو قد تأمّلْتَ الشّواهد
فاشهَدْ بصدْقِ مقالتي ... أو لا فكذّبْني بواحِدِ