وذكر لي عبد الرحيم بن الأخوة: أنّه كان بزّازًا، وكان يمدح أنوشَرْوان بن خالد.
وقال: وجدت له بيتين، وكتبتهما، وهما:
قصدتَ ربْعي وتعالى به ... قدري فدتك النّفسُ من قاصدِ
وما أرى العالم من قدره ... بحرًا مشى قطّ الى واردِ
وأنشدني أبو الفتح نصر الله بن أبي الفضل بن الخازن لأبي محمد بن حِكّينا، في واعظ:
يُعيد ما قال أمسِ في غدِه ... بلا اختلافِ المعنى ولا اللفظ
حضرتُ بعضَ الأيام مجلسَه ... فكلّ ما قاله على حفظي
وله في أنوشروان الوزير، وقد ردّه:
قد جئتُ بابني فاعرِفوا وجهه ... ليأخُذ النائلَ من بعدي
فليس في التّقدير أني أرى ... قبلَ مماتي ساعةَ الرِفدِ
وله:
ولم أجْنِ ذنبًا في مديحِ امرئٍ ... قابلَ شعري بالمواعيدِ