حاشاكمُ أَنْ تَسْمَعُوا ... قولَ الوشاةِ وأَنْ تَمَلُّوا
إِنْ كنتُ أَهلًا للذنو ... بِ فأَنْتُمُ للعَفْوِ أَهْلُ
أَقسمتُ لا حلَّ السرو ... رُ بِرَبْعِنا حتى تَحُلُّوا
وله
رَقَصَتْ في كأْسها طَرَبًا ... قهوةٌ تَدْعُو إلى الطَّرَبِ
فأَرَتْ في الكأسِ شمسَ ضُحىً ... قُلِّدَتْ بالأَنْجُمِ الشُّهُبِ
ذكره عضد الدين مرهف بن أسامة بن منقذ فقال: هو شاعر بمصر، وله في ابن بري النحوي:
صَيَّرَ اللَّهُ ليلةَ الهجرِ وَجْهًا ... لابنِ بَرِّي وليلةَ الوصلِ قدَّا
ذو حديثٍ يُطْفِي جهنَّمَ بَرْدًا ... ومُحَيًّا كالقرد قُرْبًا وبُعْدَا
من أهل العصر، الموجودين بمصر، أنشدني ابن المقلع له:
لا يُحْوِجَنِّي سوءُ ما قَدْ أَرَى ... أَقْصِدُ فيكمْ غيرَ منهاجي
إِنْ لمْ أَقُلْ شعرًا فإني امرؤٌ ... أَحْفَظُ ما قد قاله الهاجي