فهرس الكتاب

الصفحة 4327 من 4527

62* أبو عبد الله محمد بن عائشة البلنسي (1) *

قال (2) :

ودوحة (3) قد بدت سماء (4) ... تطلع أنوارها (5) نجوما

هبّ ( نسيم الصّبا عليها ... فخلتها أرسلت رجوما(7)

(8) [ومن شعره أيضا:

لله ليل بات في جنحه ... طوع يدي من مهجتي في يديه

رايته اسهر أيامه ... ولم ازل أسهر شوقا إليه

عاطيته صفراء مشمولة ... كأنها تعصر من وجنتيه

لله قول القائل:

أمن خديك تعصر قال (ك) لا ... متى عصرت من الورد المدام (9)

ولابن عائشة قوله، وهو مما أبدع فيه وزاد على من تقدم:

إذا كنت تهوى وجهه وهو روضة ... بها نرجس غض وورد سميرج

فزد كلفا فيه وفرط صبابة ... فقد زاد فيه من عذار بنفسج]

(1) في الأصل: أبو محمد عبد الله محمد بن عائشة. وقد ترجم له العماد مرة أخرى في هذا الكتاب وذكر الأبيات مع اختلاف. (انظر الفهرست) [وإصلاح الكنية من (ت) ] .

(2) نظم الأبيات حينما كان هو وابن خفاجة وجماعة أخرى تحت خوخة أسقطت الريح زهرها، الذخيرة. وقد ورد بيت ثالث له في المراجع وهو:

كأنما الجوز غار لما ... بدت فأغرى به النسيما

(3) الذخيرة: خوخة.

(4) المغرب والمطمح: قد علت. الرايات: أشرقت.

(5) المغرب والمطمح: تطلع أزهارها.

( المغرب والمطمح: هفا.

(7) المطمح: فارسلت فوقنا رجوما. وفي الرايات: نجوما.

(8) [من هنا إلى آخر مختارات ابن عائشة منقول من (ت) ] .

(9) [البيت لأبي الحسن الحصري] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت