سعيد بن مكي النيلي من أهل النيل.
كان مغاليًا في التشيع، حاليًا بالتورع، غاليًا في المذهب، عاليًا في الأدب، معلمًا في المكتب، مقدمًا في التعصب.
ثم أسن حتى جاوز الهرم، وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم، وأناف على التسعين. وآخر عهدي به في درب صالح بـ بغداد سنة اثنتين