وله:
يا بأبي ريّان طاوي الحشا ... يقطعه الدلّ إذا ما مشى
يحسبه الناس إذا ما خطا ... منتشيًا لكنّه ما انتشى
رزيق بن عبد الله الشاعر
ذكر أنه كان محارفًا، ولم يزل حرمانه بضعف حظّه متضاعفًا، برّه بعض الرؤساء بدنانير وظن أنه يعينه، فلما عاد الى بيته وجد لصًا قد سرق جميع ما فيه.
فقال:
محاني اللهُ من ديوان سعدِهْ ... وأيأسَ راحتي من نيل رِفدِهْ
إذا ما السعدُ أسعفني بشيء ... يقوم النّحس محتسبًا لردّه
أبو محمد عبد الله بن مخلوف الفأفأ
له:
يا من أقلّ فؤادي ... ولحظ عينيَ علّه
صِلْني تصلني حياتي ... وامْنُنْ عليّ بقُبله