فهرس الكتاب

الصفحة 3989 من 4527

تُسالمُ في قُربِها خدّهُ ... وتلسعُ قلبَ الشّجي الأبعَد

من بلنسية بالأندلس هاجر الى العراق وخُراسان وعرف عند السّلاطين في عصر السلطان ملِكْشاه وهو الذي يقول فيه بعض أهل العصر وقد ضمن شعر المتنبي أنشدنيه الشيخ عبد الرحيم بن الأخوة:

عبد الودود طبيب طِبُهُ حسن ... أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا

لولا تطببه فينا لما وجدت ... لها المنايا الى أرواحنا سبلا

وأنشدني الأمير جمال الدين ابن الصيفي سنة ثمان وستين لعبد الودود بيتين يكتبان بالذهب على بيضة النّعام وكان يستحسنهما:

قبيح لمثلي أن يُحَلّى بعسجَدٍ ... وألبسَ أثوابًا وملبسي الدّرّ

ولو كنتُ في بحرٍ لعزّتْ مطالبي ... ولكنّ عيبي أنّ مسكني البر

أبو هارون موسى بن عبد الله

ابن ابراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن عاصم القحطاني المغربي الأغماتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت