فهرس الكتاب

الصفحة 3606 من 4527

ولستُ وإنْ أَبْدَتْ جفاءً وغلظةً ... إلى غيرها من ظُلْمِها أَتَظَلَّم

وقد خالفتني في هوانا لِشِقْوَتي ... فأَدْنُو وتنأَى ثم أبكي وتَبْسِم

وقوله في قواس:

أَرَى القَوّاسَ نفَّقَ منه حُسْنٌ ... له بذوي الهوَى مقلوبُ قَوْسِ

فلو حاولتُ وصفَ حُلاَهُ يومًا ... لأعجزني ولو كنتُ ابنَ أَوْسِ

وقوله في مدح السديد الكاتب:

ساد السديدُ ذوي الأقلام قاطبةً ... لما عَلَتْ في سماءِ المجد رُتْبَتُهُ

بسهلِ معنًى كأنّ الماءَ رِقَّتُهُ ... وجزلِ لفظٍ كأنّ النارَ قُوَّتُه

وله يصف دوحة تساقط نورها:

ودوحةٍ من سَبَجٍ أرْضُها ... وزهرها الناصعُ من جَوْهَرِ

كأنما الساقطُ منها بها ... يَنْثُرُ كافورًا على عَنْبَر

أحمد بن بلال المعروف برنقلة

كتبي من أهل مصر، أنشدني لنفسه في غلامٍ نصراني، يعرف بابن النحال:

نحُولي من بني النحَّالِ بادٍ ... ببدرٍ لَقَّبُوه أَباسعيدِ

تقلَّدَ بالصليبِ ومرَّ يَسْعَى ... إلى قُرْبانهِ في يومِ عيد

ولاثَ بذلك الزُّنّارِ خَصْرًا ... حَكَى في سُقْمِه جِسْمَ العميد

سأَلْتُ وصالَهُ فأَبَى دلالًا ... ومرَّ عليَّ كالظبي الشَّرُودِ

وقال إذا عشقتَ البدرَ فاقْنَعْ ... إليه بِرَعْيِ طَرْفِكَ مِن بَعِيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت