أنشدني له الشريف حيدرة الزيدي في حمام يناها الأفضل بمصر، كتبت على بابها:
يا داخلَ الحمّام مُستمتِعًا ... منها بريح المسك والمَنْدَلِ
إِيّاك أَن تذهَل من حُسنِ ما ... تنظره في أَوَّل المنزل
في كلّ بيت جَنّةٌ زُخرفت ... ما مثلها في الزمن الأول
رقّتْ وراقتْ فهي في حُسنها ... تحكي زمان الملك الأَفضل