فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 4527

وعاتبتها حتى الصّباحِ وحولَها ... ميامنُ من نُظّارِها ومياسرُ

فأصبحتُ ما بين المطامحِ والأسى ... فلا الوصلُ موجودٌ ولا القلبُ صابر

أميّاسةَ الأعطافِ عطْفًا على شجٍ ... هواكِ له ما شئتِ ناهٍ وآمرُ

يَبيتُ كما بات السّليمُ من الجوى ... ويُصبحُ كالمأسورِ عاداهُ ثائرُ

أصخْتِ لأقوالِ الوُشاةِ فبِعتِني ... وبائعُ مثلي يا لُميّاءُ خاسرُ

وهدّدني أهلوك فيك وإنّني ... لتَصغُر عندي في لِقاك الكبائرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت