فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 4527

مصري، له:

وكم قائلٍ ليَ سافرْ إِلى ... بلادِ العراقِ تَقَعْ في الرَّخاءِ

لعمري لقَدْ صَدَقوا، في الرخاءِ ... وقَعْنا، ولكنْ بتقديمِ خاء

وله

وما قصْدُنا بغدادَ شوقًا لأهْلِها ... ولا خَفِيَتْ مذ قَطُّ أخبارُها عنّا

ولا أنَّنَا اخترْنَا على مِصْرَ بلدةً ... سواها، ولكنّ المقاديرَ ساقتنا

هذه البيات أودعها رسالةً عملها في ذم بغداد، وكفاه ذلك دليلًا على غباوته وقساوته، وغلظ طبعه، ومرض قلبه.

أبو علي حسن بن زيد بن إسماعيل الأنصاري

كان من المقدمين في ديوان المكاتبات بمصر. وصفه القاضي الفاضل وأثنى على فضله، وأنه في فنه لم يسمح الدهر بمثله، طرقه حادث الزمان الغائظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت