فهرس الكتاب

الصفحة 3607 من 4527

وله فيه:

مَنْ مُنْصِفي وأبو سعيدٍ هاجري ... مَن مُنْقِذي وبوصله لا أَسْعَدُ

رشأٌ أذَلَّ العالمين كمالُهُ ... فهُمُ له لولا المخافةُ سُجَّدُ

وإذا تكلَّمَ خلتَ مَعْدِنَ جَوْهَرٍ ... من فيه منه مُنَثَّرٌ ومُنَضَّدُ

من أهل مصر وجده من أهل المعرة بالشام، من نسب الشاعر المعروف. شابٌ لقيته باب الجامع بمصر بعد انقضاء صلاة الجمعة، فأعطاني رقعة، مكتوبٌ فيها من شعره ما أوردته، وهو:

أنا الشجيُّ فما أُصْغي إلى العَذَلِ ... فقلْ لمن لامني ما للخليِّ وَلِي

سلوتَ أنْتَ وصبري عزَّ مَطْلَبُهُ ... فعنْ غرامي بعدَ اليومِ لا تَسَل

واقبَلْ فصِحّةُ أقوالي بلا مَهَلٍ ... من قبل أن تكسب الآثام من قِبَلي

فالعَتْبُ مُنفَصِلٌ والوجدُ مُتَّصِلٌ ... كم بين مُنْفَصِلٍ عنِّي ومُتَّصِل

وفي المخلص:

وما تغزَّلْتُ أنِّي مُغْرَمٌ بهوًى ... لكنها سُنّةٌ في الشعرِ للأُوَلِ

لأنَّني بك عزَّالدين مُفتَخِرٌ ... فما أَضِلُّ ولا أُعْزَى إلى الزَّلَلِ

ذكره ابن عثمان وقال: كهلٌ من أهل مصر شاعرٌ حسنٌ يحب لزوج التجنيس في الشعر وأكثر مقامه بمنية زفتا، أنشدني له من قصيدة:

هو الحبُّ أَلْجَاني إِلى التائهِ الجاني ... وما كان من شاني هو الغادِرُ الشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت