فهرس الكتاب

الصفحة 4375 من 4527

منها:

حتى إذا ما الليل شمر ذيله ... وغدا الصباح يضاحك الأنوارا

نبهته من نومه وكأنّه ... شمس تجلّت للعبون نهارا

أعلمته ما كان منه بسكره ... فأتى الجحود ولازم الإنكارا

وأجاب يمزح عند آخر قوله: ... من حبّ ذلّ ومن تعزّز جارا

وقوله في لزوم ما لا يلزم:

أفدي التي زارت وجنح الدجى ... منسدل تخطو بنا ساريه (1)

أثقلها المشي فلاحت لنا ... كأنّها في ذاتها ساريه (2)

قلت لها أمزح: من أنت ذي ... قالت أنا جئتك من ساريه (3)

فبت مسرورا بها ليلتي ... والجوّ صاف ما به ساريه (4)

وقوله في الزهد (5) :

أرى كل يوم للمقيمين رحلة ... ولا شك أنّي فيهم سوف أرحل

وليس معي زاد أعد لرحلتي ... ولا لي عذر عندما أنا أسأل

وعندي ذنوب لا أقوم بعدّها ... يقلّ لها وزن الجبال وتثقل

وليس سوى عفو الإله فإنه ... كريم له عند الرجوع التفضّل (

* الأسعد ابن بليطة (7) الشاعر الأندلسي (8) *

ذكر أنه شاعر الأندلس، وأديبها ومصقعها وخطيبها، ووصفه بانفجار عيون الأدب بخاطره، والغوص في بحر المعاني الأبكار واستخراج جواهره.

(1) [من السرى] .

(2) [اسطوانة] .

(3) [بلدة] .

(4) [سحابة] .

(5) [هذه القطعة غير موجودة في (ت) ] .

( [هذا البيت موجود في الأصل لم يثبته المحقق] .

(7) مضى ذكره سابقا باسم الأسعد بن ابراهيم. انظر الترجمة رقم 8.

[في الأصل: ابن بليط، وفي (ت) : بليطية والصحيح ما أثبتناه. (انظر الذخيرة والمطمح والحلة) ] .

(8) وقد ترجم له العماد مرة أخرى في آخر هذا الكتاب (انظر فهرسة التراجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت