ولو علموا بأني ذو لسانٍ ... يغادرُ عرضَهُمْ خَلقَ الإهابِ
له:
تَعَبِي راحتي وأُنْسِي انْفِرادِي ... وشِفَائي الضَّنَا ونَوْمِي سُهادي
لستُ أَشْكُو بعادَ من صدَّ عني ... أَيُّ بُعْدٍ وَقَدْ ثَوَى في فؤادي
هو يختالُ بين جَفْني وعيني ... وهْوَ ذاك الذي يُرَى في السواد