أبو نصر أحمد بن يوسف المنازيّ الكاتب
قال أبو المعالي الحَظيري: أنشدتُ له:
ولي غلامٌ طال في دِقّةٍ ... كخَطِّ إقليدِسَ لا عَرْضَ لهْ
وقد تناهى عقلُه خِفّةً ... فصار كالنُّقطة لا جُزءَ لهْ
وله:
غزالٌ قَدُّه قدٌّ رَطيبُ ... يَليق به المدائحُ والنَّسيبُ
جَهِدْتُ فما أصبتُ رِضاه يومًا ... وقالوا: كلُّ مُجتهدٍ مُصيبُ
وله:
ومُبْتَسمٍ بثَغرٍ كالأقاحي ... وقد لَبِسَ الدُّجى فَوْقَ الصَّباحِ
له وجهٌ يُدِلّ به وَعَيْنٌ ... يُمَرِّضُها فيُسْكِرُ كلَّ صاحِ
وَتَثْني عِطفَه خَطَرَاتُ دَلٍّ ... إذا لم تَثْنِه نَشَوَاتُ راح
يميلُ مع الوُشاة وأيُّ غُصنٍ ... رطيبٍ لا يميل مع الرياحِ