أيا من غدا ضِدًا لكلّ فضيلةٍ ... ومن نجمُهُ في طالع السّعد منكوس
ومنها:
وقد قُلتُها هجْوًا وأنفُكَ راغم ... فلا يدخُلنْ ريْب عليكَ وتلبيس
أبا الفضل إنْ أصبحتَ قاضيَ أمةٍ ... وللحكم في أرجاء ذكركَ تعريس
فإنّ قريضي بين أذنيك درّة ... وإنّ هجائي في دماغِكَ دبّوس
ورأسي ومِثلا شرِه سفْن خرْدل ... مدسوس
تجمّع فيّ الخيرُ والشرّ جملةً ... فخيريَ جِبريل وشرّيَ إبليس
أطاعه في هذه القصيدة الطبع الجافي، وجاد بالكدر خاطره الصافي، وأبان فيها عن رقّة دينه وتهلهله، وعُدِم عُبوسُ بؤسِه، بِشرَ الفضلِ في تهلله.
ومما وجب إيراده في شعراء صقلية:
الأمير شيخ الدولة عبد الرحمان بن لؤلؤ
صاحب صقلية
أنشدني للطاهر الحريري في صفة الفرس، فقال شيخ الدولة في المعنى: