شاعر له من بحر خاطره وغزارة غريزته مدد، ومعظم شعره في مدح روجار الإفرنجي المستولي على صقليه يسأله العودة الى مدينة مالطة، ولا يحصل منه إلا على المغالطة.
له وقد احتجب عنه بعض الرؤساء:
تاه الذي زُرتُه ولاذا ... عنّي ولم يُخفِ ذا ولا ذا
وكان من قبلُ إن رآني ... يبسُطُ لي سُندُسا ولاذا
فصار كلّي عليه كلاًّ ... يا ليتني متّ قبلَ هذا
وقال في ذم إخوان الزمان:
إخوان دهرِكَ فالقَهُمْ ... مثلَ العِدا بسلاحكا
لا تغتَرِرْ بتبسّمٍ ... فالسّيف يقتُل ضاحكا
عبد الحليم بن عبد الواحد
السوسي الأصل، الإفريقي المنشأ، الصقلي الدار سكن مدينة بلرم، واستدر من ذوي كرمها الكرم، وله نظم كالعقود، وحلب كالعنقود، له في صقلية: