من الموصل. رجلٌ أُمِّيٌّ بارزِيّ، من بني عم شرف الدَّولة ابن قريش، خبيث الهجو مرهوب الشَّباة. أنشدني له بعض أصدقائي من واسط يهجو علَوِيًّا من حلب:
شريفٌ أصله أصلٌ حميدٌ ... ولكن فِعلُه غير الحميدِ
ولم يخلُقه ربُّ العرش إلاّ ... لتنعطف القلوب على يزيد
وله في ابن خميس:
أقبلْتَ والأيّامُ راجعةٌ ... ووَلِيتَ والبلوى لها سبَبُ
ما صِرْتَ رأْسًا يُستقادُ به ... إلاّ وعند المَوصل الذنب
وكان بهاء الدين الشَّهرزوري بفَرْدِ عَيْنٍ، فقال فيه: