فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 4527

وقوله في التصوف:

ليس التصوّف لبس الصوف ترقعه ... ولا بكاؤك إن غنى المغنّونا

ولا صياح ولا رقص ولا طرب ... ولا تَغاش كأن قد صرت مجنونا

بل التصوف أن تصفو بلا كدر ... وتتبع الحقّ والقرآن والدينا

وأن تُرى خائفًا لله ذا ندمٍ ... على ذنوبك طولَ الدهر محزونا

وقوله في الزهد:

لو قلت لي أي شيء ... تهوى لقلت خلاصي

الناس طرًا أفاعٍ ... فلات حين مناص

نسوا الشريعة حتى ... تجاهروا بالمعاصي

فشرّهم في ازدياد ... وخيرُهم في انتقاص

حتى يوافوا المنايا ... فيؤخذوا بالنواصي

يا ويحَهم لو أعدّوا ... لهول يوم القصاص

أبو الحسن علي بن الحسن ابن الطوبي

ذكر أنه إمام البلغاء، وزمام الشعراء، مؤلف دفاتر، ومصنف جواهر، ومقلد دواوين، ومعتمد سلاطين، سافر الى الشرق، وحل منه في الأفق، وكان في زمان المعز بن باديس عنفوانه، وله فيه قصيدة رُصّع بها ديوانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت