وله:
يا من يجود بدائِه ... لا تبخلنْ بدوائِهِ
واعطف على قلب غدا ... مثواك في سودائه
وانضح بماء الوصل نا ... رَ الهجر في أحشائِه
أمرَضْتَه بجفونك ال ... مرضى فجُدْ بشفائه
أبو حفص عمر بن حسن ابن السطبرق
ذكر أنه من أهل الدين، والورع، والعفاف.
وله في الزهد:
سيلقى العبدُ ما كسبت يداه ... ويقرأ في الصّحيفة ما جناه
ويسأل عن ذنوب سالفات ... فيبقى حائرًا فيما دهاه
فيا ذا الجهل ما لك والتمادي ... ونارُ الله تحرق من عصاه
فعوّلْ في الأمور على كريم ... توحد في الجلالة في علاه
وأمِّلْ عفوه وافزع إليه ... وليس يخيب مخلوق رجاه
أبو حفص عمر بن خلف بن مكي
ذكر أنه انتقل الى تونس، وولي قضاءها، وهو فقيه، محدث، خطيب، لغوي، وفضله بالألسنة في جميع الأمكنة مأثور مروي، وله خطب لا تقصر عن خطب ابن نباتة، تعجب رواته.