فهرس الكتاب

الصفحة 3993 من 4527

أيا شمسُ إنّي إن أتتْكِ مدائحي ... وهنّ لآلٍ نُظّمتْ وقلائدُ

فلستُ بمن يبْغي على الشّعر رشوةً ... أبى ذاك لي جدّ كريم ووالدُ

وإنّي من قومٍ قديمًا ومُحدَثًا ... تُباعُ عليهم بالألوف القصائد

وقال: سمعت سالم بن عبد الله بمرو الرّوذ يقول: لمّا دنا أجل سيدي أبي محمد بن بهلول الأندلسي، وكان مريضًا، أنشأ هذه القطعة عشيةً:

خليليّ لو أبصرتُماني وقد جنى ... عليّ الضّنى ما كنتما تعرِفانيا

خليليّ لو غيرُ الذي بي أضرّني ... لكنتُ أعانيه بعلمي وماليا

ولكنّما أشكوهُ وجْدٌ مبَرّح ... ألا إنّه أعيا الطبيبَ المُداويا

إذا سألوه قال قولَ معلِّلٍ ... وإن كان يدري أنّه غيرُ ما بيا

فهل لمُحبٍّ قد تناءى حبيبُه ... بشيءٍ سوى وصل الحبيب تداويا

أيا رَبّ فارجعني بخيرٍ معجَّلًا ... الى خيرِ دارٍ ظل فيها شِفائيا

هذا شعر أضعفه مرض قائله، ولا بأس به.

أبو محمد عبد الله بن عيسى بن عبد الله

ابن أبي حبيب الأندلسي

من بيت العلم والوزارة، قرأت في مصنّف المعاني يقول: ولي القضاء بالأندلس مدة بكورة، يقال لها كورة منجة، من غرب الأندلس، ثم خرج منها على عزم الحج، وجاور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت