فهرس الكتاب

الصفحة 3994 من 4527

بمكّة سنةً، ثم قدم العراق، وأقام ببغداد مدة، ثم أوى الى خراسان، وتوفي بهرات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وأنشدنا لنفسه:

تلوّنتِ الأيامُ لي بصُروفِها ... فكنتُ على لونٍ من الصبرِ واحدِ

فإن أقبلتْ أدبرتُ عنها وإن نأتْ ... فأهوَنُ مفقودٍ لأكرمِ فاقِدِ

قال، وأنشدنا أبو محمد بن أبي حبيب الأندلسي لنفسه:

قد غدا مُستأنِسًا بالعلمِ مَنْ ... خالطَتْهُ روعةُ المَها بِهِ

لا ينالُ العلمَ جسم رائح ... حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكارِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت