(في الأصل قوس عام) (1) أملح منه للمكربل العسقلاني (2) :
فوّس الدهر قامتي ... فاتّخذت العصا وتر
53* ولده محمد ابن حمديس (3) *
ذكره ابن بشرون في المختار وذكر أنه أشعر من والده عبد الجبار وأورده في شعراء الغرب الاوسط ووصفه في الشعر بحسن النمط وأورد له بائية اخترت منها أبياتا [سوية] (4) . فمنها:
وان مردّ الهيّنات إلى الألى
حووا (5) بك حلو العيش محضا لا عذب
وما صدّني عن أن أزورك جفوة
ولكن حياء مسني وتهيّب
ومن الهناء بالصوم والعيد:
ليهنئك شهر الصوم لازلت مدركا
بأمثاله تأتي عليه وتذهب
صلاتك فيه رحمة ومشوبة ... وصومك رضوان به وتقرّب
لأوليته في الله أحسن صحبة ... ولازلت تدعى محسنا حين تصحب
وصمت به عن كل إثم ومحرم ... صيام الورى أن يأكلوه ويشربوا
إلى أن لقيت العيد بالجدّ في التقى ... وغيرك بالأيام يلهو ويلعب
(1) جملة غير موجودة في ق [والمقصود: الاصل الذي نقل عنه العماد] .
(2) هو أبو علي حسن بن سعيد الملقب بالمكربل قد ترجم له العماد بين شعراء عسقلان وقال نقلا عن ابن الزبير أن لسانه كان مقراض الاعراض. بلغ المائة من العمر ولم يسمع له في المديح شعر إلا نزر يسير ولا قبل من أحد جائزة ولم يذكر هذا البيت في ترجمته. أنظر الخريدة قسم شعراء مصر وعسقلان نسخة باريس (3328) ورقة 98.
(3) [هذه الترجمة ساقطة من (ت) ] .
(4) كلمة غير موجودة في ق.
(5) [في الأصل: جفوا] .