الفقيه أبو بكر المحيرفي
ذكره لي بعض عبيد أمير مكة بمصر فأثنى عليه وقال: كان يعلم أولاد الأمير. وأنشدني له من قصيدة في الأمير حسن بن يحيى:
أَهدتْ إِليك على البِعاد سَلامَها ... مُستصْحِبًا صادَ الصَّلاة ولامَها
وتخيَّرَتْك مِن البريَّة مَلْجَأ ... نفسٌ أَبتْ من لا يرى إِكرامَها
ومنها:
تاه الزمانُ بدولة الحَسَنِ الذي ... ما زال مُنتظرًا بنا أَيّامَها
يا عِزَّ آل محمدٍ وهُمامَها ... ولسانَها فيما حوى وكلامَها