تاج الدين يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري
أخو كمال الدين، كان ذا فضلٍ متَفَنِّنٍ، وعلمٍ متمكِّنٍ، وحكمةٍ مُحكمة، وفقْرَةٍ مُغتَنَمة، ونُكتَةٍ بديعةٍ، وكلمةٍ صنيعةٍ، له المقطوعاتُ، المصنوعات المطبوعات، توفي سنة ستٍّ وستّين، ذكره لي علم الدين الشاتاني، قال: فُصِدْتُ يومًا فغلِط الفصّاد وأنفذ في عِرقي مِبضعَه، وقطعه، فكتبت إليه قصيدةً طويلة منها:
اسْمَعْ مَقالةَ شاكٍ ... مِن زَحمة العُوَّادِ
جارَ الطَّبيبُ عليه ... لا زال حِلف السُّهاد
بطعنةٍ قد تعدَّتْ ... إلى صميم الفؤاد
حَشْوُ المَضاجِعِ منها ... باللَّيْلِ شوكُ القَتادِ
قال: فأجابني تاج الدين الشهرزوري بقصيدة طويلة منها:
حُوشِيتَ يا علَمَ الدِّي ... نِ يا فتى الأمجادِ
ممّا يسوءُ مَوالي ... كَ أو يسُرُّ الأعادي