فهرس الكتاب

الصفحة 4018 من 4527

الطرسوسي

له يهجو الآمدي العجلي الوافد الى مصر:

أيها الآمديّ حُمقُك قد دلْ ... لـ على أن آمِدًا هي حِمصُ

بسَوادِ الرّمادِ تُخضب شَيْبًا ... فلهذا سوادُه لا يَبُصّ

أخلِطِ العفْصَ فيه يا أحوجَ النّا ... سِ الى العفصِ حين يُعكس عفص

فلما بلغ الآمدي هذا الشعر، لم يهجه بل كتب إليه معاتبًا:

أبِنْ لي ما الذي تبغيهِ منّي ... وما هذا التعنّتُ والتّجنّي

وأين خِلالُك الغُرّ اللواتي ... يُخَلْنَ من العذوبة ماءَ مُزْنِ

فيا من ليس يلحَن في مقالٍ ... أترضى في المقال بشرّ لحْنِ

أبو الحسن عبد الودود بن عبد القدوس القرطبي

أورده ابن الزبير في كتابه من الطارئين على مصر، واستطرد بابن قادوس في ذكر ابن عبد القدوس بفصل هو: كان انتجع مصر معتقدًا أنّه يُحمد بها المَراد، ويُنال المُراد، فاتّفق لنكد الزمان، وحظّ الحرمان، أن ورد بعض ثغور مصر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت