أبو الحسن علي بن المؤيّد بن حواريّ
فقيهٌ عارفٌ بالأصول، أديب شاعر عروضي، وهو أخو أبي جعفر وكان له شعر طيّب، دخل عليه جماعة في داره بالمعرة ليلًا فقتلوه وذلك في سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة. وهو فقيه شاعر أديب عارف بالعروض.
أنشدني له عبد القاهر بن المهنّا قاضي معرّة مصرين:
يا خليليَّ سَقِّياني كُمَيتًا ... لقَّبوها بدرَّة الأقداحِ
أنقذاني من نشوة الهمِّ بالرّا ... حِ فصَحوي في نشوةٍ من راحِ
بينما أذَّنَ المؤذِّنُ بالعُو ... د اتّئدْ للصَّبوحِ قبل الصّباح
إذ تجلّى من مشرق البيت بدرٌ ... يحمل الشمس في عمودِ صباحِ
فحَبا أوجُهَ النَّدامى شُعاعًا ... حسَرَت منه مُقلَةُ المِصباح
وله:
يا هند ما هذا الجفاء، أما له ... من آخرٍ، ولكلِّ شيءٍ آخرُ