ولما التزمت ذكر من له فضلٌ، ورياض الأدب به خضرٌ خضلٌ، فلا بد أن أذكر من تعرض للنظم من ملوك بني أيوب، وكشف بسنا خاطره عن أسرار المعاني الغيوب، ومن ألم منهم بتصريع شعرٍ أو ترصيع نظمٍ، فذلك عن نور بصيرةٍ وقوة فهم، فإن قولهم كطولهم غريزي، ولهم في مجالسة الفضلاء في كل علمٍ زينةٌ وزيٌ.