رعى الله أحبابًا وقرّب دارَهم ... وبلّغ مشتاقًا وأطلقَ عانيا
عبد الجبار بن عبد الرحمان ابن سرعين الكاتب
له في حاسد:
وحاسدٍ لا يزال منّي ... فؤادُه الدهرَ في اشتعال
كاتبُ يمناه مثل حالي ... ومثله كاتبُ الشّمال
ذاك في راحةٍ وهذا ... في تعبٍ منه واشتغال
وله:
يا بدر تمّ على غصن من الآس ... ألا يرقُّ لقلبي قلبُك القاسي
ما لامني الناس إلا زدتُ فيك هوى ... قلبي بحبكَ مشغول عن الناس
الأمير أبو محمد عمار بن المنصور الكلبي
ذكر أنه من أفاضل العلماء، وسادات الأماء، وذو يد في الفقه والحديث.