أبو الفضل جعفر بن المحسن ذو النظم المشتهى، والفضل الذي له في فنه المنتهى، واللفظ الرائع، والخاطر المطاوع، نظمه معتدل المنهاج، صحيح المزاج، أحبر من الديباج، وأزهر من السراج الوهاج.
له في الفستق:
كأَنّما الفُسْتُق المُمَلَّحُ إِذْ ... جاء به مَنْ سَقاك صَهْباءَ
مثلُ المَناقيرِ حين تفتحُها ... وُرْقُ حمامٍ لِتشربَ الماء
وله فيه:
أُنظرْ إِلى الفُسْتُق المَمْلوح حين بدا ... مُشَقّقًا في لطيفات الطيافيرِ
واللُّبُّ ما بين قِشْرَيْه يلوح لنا ... كأَلسُنِ الطيرِ ما بين المناقير