أنشدني له أبو اليسر في مدح عمّ أبيه أبي مسلم:
يا وادعُ اسْلَمْ في السرو ... ر مهنَّئًا أبدًا بنجلكْ
ما في القُضاة كمثلِ عب ... دِ الواحد الزاكي ومثلك
سعيد بن عبد المحسن
أنشدني أبو اليسر له من قصيدة في مدح جده القاضي أبي المجد:
لم تُنْصِفي أَسْرَفْتِ في إيعاده ... وَوَعَدتِهِ فَغَدَرْتِ في ميعادِهِ
واصلتِ بين غرامهِ ودمائه ... وقطعتِ بين جفونه ورُقاده
ومنها:
ما زالَ رَيْبُ الدهر يكسِر جانبي ... حتى لَجَأْتُ إلى ظلال جوادِه
بذُرى أبي المجد الذي من حِلمهِ ... عفَّى الرواسي الشُّمَّ في أطواده
سُبحانَ مازِجِ خلقه وخِلالِه ... بسَماحِهِ ووفائه وسَدادِه