ومن شعر الخليعة والدتهم في والدهم أحمد:
قم يا عليلًا عليه قلبي ... من كلّ ما راعه مَرُوعُ
قم لستُ أخشى عليك شيئًا ... الدِّرهمُ الزَّيْفُ ما يَضيعُ
الناظر
وأنشدني الأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ للناظر المعري أبياتًا كتبها إلى جده:
حاشاك يا ابن أبي المتوّ ... ج أن تَهُمَّ بقَطْعِ رَسْمي
أهلُ المعرّة من عرفْ ... تُ ومن قتلتُهم بعِلمي
وأخاف أن يَرْمِي سِوا ... يَ بسَهمِه ويُقال سَهْمِي
قال: فأضعف رسمه.