فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 4527

له:

لمن أتشكّى ما أرابَ من الدهر ... وقد ضاق بي عن حملِ أيسرِه صدري

وقلّ الذي يجدي التشكّي وأي من ... أرجّيه في يومي لقاصمة الظهر

أراني قد أصبحت في قطر باجةٍ ... غريبًا وحيدًا في هوان وفي قهر

فقيرًا لمن قد كنت أغنى بنيله ... وأنعم في أيامه مدّةَ العمر

أرنِّقُ عيشًا كدّر الدهر صفوه ... وصيّره بعد انجِبار الى الكسر

وعهدي به روضًا أريضًا وجنّة ... مذلّلة الأكناف رائقة الزهر

وإن رمتُ أن أغدو لأهلي عاجلًا ... بلا مهلٍ في أوّل الركب والسفْر

ثنائيَ عنه عامل الثّغر وانثنى ... يقابلني بالعُنف منه وبالزّجر

وقال: اقتنع واقنَعْ برزق تناله ... بلطف لعلّ اليُسرَ يذهب بالعُسر

وأطرق إطراق البُغاث لدى الصقر ... كأنْ لم أكن إذ ذاك منه على ذكر

أورده الرشيد بن الزبير في كتاب الجِنان من الأندلسيين، ولم أعرفه إلا منه، وأورد له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت