من أهل المعرة أنشدني القاضي تقي الدين أبو اليسر الكاتب للفياض من قصيدة في مرثية جد أبيه القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان:
يا عاذلي أَقْصِرْ، عدمْتُك عاذلا ... فلقد غدوتَ بمن رُزِئْنا جاهلا
ومنها:
يا قاضيًا ما زال في أحكامه ... كبني أبيه الغُرِّ بَرًَّا عادلا
لله أيُّ نهىً وأيُّ جلالةٍ ... أَوْدَعْتُ منكَ صفائحًا وجَنادلا
ومنها:
قاضٍ قضى الرحمن فيه أنّه ... مُذْ كان يحكم حكم عَدلٍ فاصلا
متواضعًا لله جلَّ ثناؤه ... وإن اعتدى للنَّيِّرَيْن مُطاوِلا
يُمضي اليراعَ عواملًا في كفه ... فيرُدُّ ماضيةَ الرماح عواطلا
ودُروج كُتْبٍ قد ثَنَيْنَ كَتائبًا ... أَدْرَاجَها وقنابلًا وقبائلا
بذّالُ ما يحويه في طلبِ العُلى ... أيامَ يَغْدُو كلُّ خَلقٍ باخلا
ومنها:
من ذا يُجيب مَسائلَ الفقه التي ... ما غيرُه عنها يجيب السائلا
أبني سليمانَ الأكارم إنكمْ ... ما زِلتمُ للخائفين معاقِلا
سُدْتُمْ وساد جُدودكم فهناكم الرّ ... حمنُ عاجلَ فضلكم والآجلا