أبو العز يحيى بن عبد الله بن مالك الفارقي
كأنّه حين بَدا مُقْبِلًا ... في خِلَعٍ يَعْجِزُ عن لُبْسها
جاريةٌ رَعْنَاءُ قد قَدَّرَتْ ... ثيابَ مَوْلاها على نفسها
أبو عبد الله محمد الديار بَكْرِي
أنشدني الشيخ العالم محمد بن عبد الملك الفارقي ببغداد سنة إحدى وستين قال: أنشدني أبو عبد الله محمد الديار بكري لنفسه:
تَنْهَلُّ عَيْنِي إذا ما نابني فرحٌ ... عَكْسًَا وعند الشَّجا تَفْتَرُّ أسناني
إذا الفتى بلغَ العلياء غايتَها ... فطبعُه وطِباعُ الناس ضِدّانِ
من يَبْغِ في المجدِ ما لم يَبْغِه أحدٌ ... يَصْبِرُ على مضضٍ من أَزْمِ أَزْمَانِ