فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 4527

وقوله:

ولولا أنني أُغفي لعلّي ... ألاقي الطّيفَ مُزوَرَّ الجنابِ

فأقضي من ذِمامكَ بعضَ حقٍّ ... تقاصر دونه أيدي الركاب

لما طعِمتْ جفوني الغمْض حتى ... يُجَدِّد عهدَها منك اقترابي

الفقيه أبو محمد بن صمنة الصقلي

وصفه بحسن المحاضرة والمحاورة، وطيب المفاكهة والمذاكرة، واستضافة علم الشعر الى علم الشرع، وظرافة الخلق، وسلامة الطبع، وأورد له شعرًا سنيِّ الصنع، جنّي الينع، وهو قوله:

ترَكوا العتاب وجانبوا العَتْبا ... فأقِلهُمُ وأنثلهُمُ العُتْبَى

واصفح لهم عمّا جنَوا كرَما ... حُبًا لهم وكرامةً حُبا

أحبابَنا لي عندكم مِقَة ... نهبَتْ جميعَ إساءةٍ نهْبا

ومحبّةٌ في الصدر ثابتَة ... محَتِ الذّنوبَ فلم تدع ذنْبا

أوليتكم مني صحيح هوى ... فشفى مريضَ سقامكم طِيّا

وجزيتكم بقطيعةٍ صِلةً ... وحمَلْتُ ما حُمِّلْتُ من أعْبا

ووردْتُ مِلحًا ماءَ وُدِّكُمُ ... فشربتُه وسقيتكم عذْبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت