وزعمتَ أنك لا تكلمني ... عشرًا فمَنْ لك أنني أبقى
وله:
وسقانا الراحَ ساقٍ ... ما له في الحسن نِدُّ
فهي في الكأس أقاح ... وهي في خدّيه ورد
وله:
أموالكم في النجم أودعتم ... ولا تحبّون الجفا والأذى
وتكرهون الهجوَ مني لكم ... هيهاتَ ما تسمح نفسي بذا
القائد أبو الفتوح ابن القائد بدير المكلاتي، سند الدولة، حاجب السلطان
له:
ليس في الدنيا سرورٌ ... إنما الدنيا همومُ
وإذا كان سرورٌ ... فقليلٌ لا يدوم
تركها أفضلُ منها ... ذا بهذا لا يقومُ