التاريخ
محمد بن إسماعيل المعروف بالتاريخ
قريب العصر، من أهل مصر، ومن شعره قوله:
ما زال يسترُ وَجْدَهُ بجحودهِ ... جَزَعًا من الواشي ومن تَفنِيدِهِ
والدمعُ أجدرُ مَنْ ينمُّ لأنه ... عَدْلُ الشهادةِ في أَسيلِ خدوده
فعسى مدامِعُهُ تَفيضُ بعبرةٍ ... تُطْفِي لهيبَ فُؤَادِهِ ووقودِهِ
وله
هذا الرئيسُ أَبو عليٍ فالْقَهُ ... وانظرْ فما أَخبارُه كعِيانهِ
هذا يزيدُ لوارديه تكرُّمًا ... أَبدًا وذاك يزيدُ في نقصانهِ
إن كنتَ ترغبُ في الحياة مُمَتَّعًا ... بالسَّعْدِ فالْحَظْ وَجْهَهُ أو دانِهِ
وقوله:
ألا فاسْقِياني ما تُدِيرُ ثناياهُ ... وما أَوْدَعَتْ من خمرِها بابلٌ فاهُ
ولا تُنكر اسُكْرِي بغير مُدَامَةٍ ... فسيانِ عندي ريقُهُ وحُمَيَّاهُ
إذا كان كأسي مُتْرعًا من رُضَابِهِ ... ونُقْلِيَ ما يُبْدي من الوَرْدِ خدَّاه