فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 4527

وله:

إن لم أزرك ولم أقنعْ برؤياك ... فللفؤادِ طوافٌ حول مغناكِ

يا ظبية ظلْتُ من أشراكِها علِقًا ... يوم الوداع ولم تعلقْ بأشراكي

رعيت قلبي وما راعيت حُرمتَهُ ... يا هذه كيف ما راعيتِ مرعاكِ

أتحرقين فؤادًا قد حللتِ به ... بنار حبّكِ عمدًا وهو مأواكِ

ما نفحة الريح من أرض بها شجني ... هل للمُحبّ حياة غير ذكراك

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن زكرياء

القلعي الأصم

من قلعة بني حماد بالمغرب ذكره ابن الزبير في مجموعه وقال: كان جيّد الشعر، وارى زناد الفكر، لكنه مبخوس الجدّ، ورد الى الإسكندرية ومصر، وأقام بها زمانًا، لا يجد من يروي ظمأته، ولا يسدّ خلّته، وعاد الى المغرب في غير أوان سفر المركب، فسار راجلًا، نعله مطيته، وزاده كُديَتُه، الى أن وصل الى قوم يعرفون ببني الأشقر من طرابلس الغرب، فامتدحهم بالقصيدة الميمية التي أولها:

تُرى فاض شؤبوب من الغيم ساجم ... ...

فأحسنوا صلته، وعظّموا جائزته، ولم أدر ما فُعل به بعد ذلك. فمن قصيدته الميمية في مدح بني الأشقر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت