قُلْ لِلْممُيَزِّ مُنْشِشدًا أَوْ سامِعًا ... في النّاسِ بَيْنَ مُفَهَّهٍ وَمُفَوَّهِ
آليْتُ لا أَوْلَيْتُ غَيْرَكَ مِدْحَةً ... شِعْرًا وإنْ أَفْعَلْ فَمِدْحَةُ مُكْرَهِ
أَصْبَحْتُ منْ نُعْماكَ صاحِبَ أَنْعُمٍ ... تُرْجى نَوافِلُها وَعَيْشٍ أَبْلَهِ
وَبَدا لَدَيْكَ صَريحُ فَضْلي مِثْلَ ما ... لا يَسْتَسِرُّ لدَيْكَ نَقْصُ مُمَوِّهِ
حُزْتَ السَّعادَةَ مِنْ إِلاهِكَ ما سَرَتْ ... في الليَّلْ دَعْوَةُ عابِدٍ مُتَأَلِّهِ
هذا آخرها، وهي تسعةٌ وأربعون بيتًا.