فهرس الكتاب

الصفحة 3813 من 4527

أتتني وقلب البرق يرعد غيرة ... عليها وعينُ النّجم تنظرها شزرا

وقد هجعت عين الوشاة وأسبلت ... علينا الدياجي من ملابسها سترا

فبتنا الى وجه الصباح كأنّنا ... قضيبان لا صدًّا نخافُ ولا هجرا

الى أن رأيتُ الفجر عند طلوعه ... قد التاح في إثر الدجنّة وافترّا

كأن محياه المدافع قد بدا ... بغُرّتِه في النقع يسطو بها قهرا

رضيع الندى ثديًا حليف العلا وفا ... شقيق الحيا بذلًا لخير الورى طرا

هو الغيث في بذل النّوال إذا طما ... هو الليث في يوم النّزال إذا كرّا

يريك الردى سخطًا ووجه المنى رضا ... وصوب الحيا بذلًا وحكم القضا أمرا

ومنها:

ولولاك ما أوحشت أهليَ والحمى ... ولا أصبحت يومًا يدي منهمُ صِفرا

فلي مهجة تهفو بقابس لوعةً ... وقلبٌ إذا فارقتُها يألف الضّرّا

عم الشاعر المقدم ذكره يحيى

هو الذي وفد على عبد المؤمن بن علي ملك المغرب ومدحه بالقصيدة المشهورة التي أولها:

ما هزّ عطفيه بين البيض والأسُلِ ... مثلُ الخليفة عبد المؤمن بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت