فهرس الكتاب

الصفحة 4250 من 4527

وقال من أخرى:

وعمّرت بالإحسان أفق ميرقة ... وبنيت فيها ما بنى الإسكندر

فكأنّها بغداد أنت رشيدها ... ووزيرها وله السلامة جعفر

قال أبو الصّلت في الحديقة: قوله وله السلامة في باب الحشو أوضح وأملح من قول أبي الطيب في كافور:

وتحتقر الدّنيا احتقار مجرّب ... يرى كلّ ما فيها وحاشاك فانيا

قال: وهو عندي أقرب إلى أن يكون احتراسا، كقول طرفة:

فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي

من أن يكون حشوا.

وقال من أخرى:

كأنّ علاك أفلاك وفلك ... بأرزاق البريّة جاريات

كأنّ هباتها من غير وعد ... نتائج ما لهنّ مقدّمات

قال: النتيجة لا تكون إلّا عن مقدّمات أقلّها اثنان، إلّا أنّ هذا لا يطالب بحقيقته من حيث هو شاعر.

14 -أبو الحسن جعفر بن ابراهيم(بن الحاج اللرقي)(1)

(من مدينة يقال لها لرقة) (2) ، عاش بعد الخمسمائة طويلا، وعمّر كثيرا.

قال:

أذوب اشتياقا ثم (3) يحجب شخصه ... وإنّي على ريب الزّمان لقاس

وأذعر منه هيبة وهو المنى ... كما يذعر المخمور أوّل كاس

(21) ما بين القوسين ساقط من (ت) .

(3) في (ت) والنفح: يوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت