كؤوسٌ من يواقيت ... تفتّحُ عن دنانير
وفي جنباتها زهرٌ ... كألسنة العصافير
أبو حفص عمر بن الحسن ابن الفوني الكاتب
ذكر أنه لغوي، شعر، كاتب، منجم، مهند.
وله في مرثية أولها:
للموت ما يولد لا للحياه ... وإنما المرءُ رهينُ الوفاه
كأنما ينشره عمره ... حتى إذا الموت أتاه طواه
من ترْم أيدي الدهر لا تُخطِه ... والدهرُ لا يخطئ من قد رماه
وله:
نفس الفتى عارية عنده ... ما بخله بالرّدّ إلا سفاه
وله:
بأبي من غدا صَمي ... مَ فؤادي محلُّهْ
والذي عقْدُ حبّه ... ليس خلْق يحُلّهْ
أيها العاذل الذي ... طال في الحب عذْلُهْ