فهرس الكتاب

الصفحة 3682 من 4527

وما أَخَّرَ المملوكَ إلاّ توعُّكٌ ... أَلَمَّ به واللّهُ قد عَذَرَ المَرْضَى

وقرأت له من قصيدة في مدح ابن رزيك:

ما بَ. من عزَّ إِلا البيضُ والأسلُ ... ولا اجتنى الحمدَ إلا الفارسُ البطلُ

ولا اقتنى المجدَ إلا مَنْ له هِمَمٌ ... بعيدةٌ بمحلِّ النَّجْمِ تَتَّصِلُ

كفارسِ المسلمينَ الأكملِ الملك النَّدْبِ ... الهمامِ الذي تَحْيا به الدُّوَلُ

هل كان قطُّ ابنُ زُرِّيكٍ بملحمةٍ ... إلا وكان مُلاقيه له الهَبَل

وله فيه أيضًا:

ولرُبَّ يومٍ قد تطايرَ شرُّهُ ... عنه يَخِيمُ الهِبِزِرِيُّ الأَرْوَعُ

أَطْفَا ابنُ رزِّيكٍ لهيبَ ضِرَامِه ... والبيضُ تَخْطبُ في الرءُوس فَتُسْمَعُ

وكتائبٌ للشِّرْكِ كنتَ إِزاءَها ... مُتعرِّضًا فانفضَّ ذاك المَجْمَعُ

ولكمْ صَرَعْتَ من الفرنجِ سَمَيْدَعًا ... بلقائه لكَ قِيلَ أَنْتَ سَمَيْدَعُ

ابن شمول المقرئ أبو الحسين

من أهل مصر. وكان الغالب عليه القرآن، وانتهت إليه رئاسة الإفراء بمصر، وهو كبير الشأن، وتوفي بعد سنة خمسمائة.

أنشدني القاضي حمزة بن علي بن عثمان، وقد وفد إلى دمشق سنة إحدى وسبعين، قال: أنشدني أبو الجيوش عساكر بن علي المقري، قال: أنشدني أبو الحسين بن شمول لنفسه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت