الفقيه الظَّهير خطيب السَّلاّمِية من أهل المَوصل
شابٌّ فاضل، له فضائل، سمعت بعض أصدقائي بالموصل أنه لما سمع قصيدتي التي أوَّلها:
سل سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ ... وعلى دمي لِمَ دلَّه قَدٌُّ لهُ
نظم قصيدة على وزنها ورويّها منها:
سَلِّمْ على الرَّشأِ الذي سالمتُهُ ... فأَباحَ قتلي مُخفِرًا وأَحلَّه
ونفى الكَرى عن ناظري وهو الذي ... آواهُ بين جوانحي وأَحلَّه
قاسي الفؤاد يمَلُّني تيهًا فما ... أقسى عليَّ فؤادَهُ وأَملَّهُ
وأَحَمَّ بالعَقِداتِ مِنْ رملِ الحِمى ... واصلْتُ سُقمي مُذْ حماني وصلَهُ
مُتملمِلًا يقضي الزّمان تعلُّلًا ... بعسى وسوف ولَيته ولَعلَّه