فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأكثر الناس جورًا في عطائِهِمُ ... وأَعدلُ الناس أحكامًا إذا حَكَمُوا
من كلِّ أَزْهَرَ في معروفهِ شَرَفٌ ... وكلِّ أَرْوَعَ في عِرْنينه شَمَمُ
وله في كبير وقد غرق في النيل:
إني جُعِلْتُ فداكا ... أَشْكو إليك أَخَاكا
كأنَّما حَسِبَتْني ... أَمْواجُهُ من عُلاَكا
فغرَّقَتْني كما قَدْ ... غَرِقْتُ في نُعْماكا
القاضي الأنجب أبو الحسن علي بن الغمر الهاشمي
شاب مقيمٌ بقوص، له بالأدب خصوص. أنشدني ابن عمٍ له من قصيدة له ليس فيها نقطة وهي:
أَأَطاعَ مسمعُهُ الأَصمُّ مَلاَمَا ... أَمْ هل كَرَاه أَعَارَهُ إِلْمامَا
كلاَّ وَأَحْوَرَ كالمهاةِ مُصَارِم ... كلٌّ أَطَاعَ له هَوَاهُ وَهَاما
وَطَلاَ أَرَاكٍ ما عَدَاكَ صُدُودُهُ ... أَسْلاَكَ دعدًا دَلُّهُ وَأُمَامَا
وأَعَدَّ عام وِصاله لك ساعةً ... وأَعَدَّ ساعةَ صدِّهِ لك عاما
مُرْدٍ سُلُوَّكَ واصلًا ومصارمًا ... إِرداءَ صارمِ سِحْرِهِ الأَحْلاَمَا
لولا مُكَحَّله الأَحَمُّ وسِحْرُه ... ودلالهُ لم أُعْطِهِ ما سَامَا
أَمُحَرَّمًا وَصْلًا أَراهُ مُحَلَّلًا ... ومُحَلِّلًا صَدًّا أَراه حَرَاما