فهرس الكتاب

الصفحة 3612 من 4527

إن الضراغمَ لا تَلْقَى فرائسَهَا ... حتى تُفَارِقَهَا الأَغْيالُ والأُجُمُ

والهندوانيُّ لا يُحْوَى به شَرَفٌ ... حتى يُجَرَّدَ وهو الصارمُ الخَذِم

لأَفْصِمَنَّ قُوَى إِبْلِي بِمُتَّصِلٍ ... من السُّرَى مُسْتَمرٍ ليسَ يَنْفَصِمُ

سارَتْ ونَارَ الضحَى بالآلِ مختلطًا ... وأَدْلَجَتْ وظلامُ الليل مُرْتَكمُ

حتى أَنَخْنَا بها من بعد ما فنيت ... سيرًا بحيث أقام الجود والكرم

لما بَدَتْ دارُهُ والركبُ يَقْصِدُها ... من كلِّ فَجٍ ظَنَنَّا أَنها حَرَم

وَقِيلَ هذا ابن شيبانٍ أَمَامَكُمُ ... قَدٍ فقلنا أَلاذَ الناسَ كُلَّهُمُ

غَمْرُ الندى والشَّذَا لولا توَقُّدُهُ ... لأَوْرَقَ الرمحُ في كفيه والقَلَمُ

لو لم يكنْ في يديه غيرُ مُهْجَتِهِ ... أَفادَهَا قاصديه وهو مُحْتَشِمُ

ومنها:

تَقَدَّمَ الرائدُ الراعي على ثقةٍ ... بالخِصْبِ منك ولم تَعْلق بك التُّهَمُ

لا مجدَ إلا وأنتمْ شاهدوه ولا ... فَرْعٌ من الفخر إلاّ أَصْلُهُ لَكُمُ

بيتٌ تَقَدَّمَ قَبْلَ الدهر مَنْصِبُهُ ... ولم يُكَسِّبْهِ إلاَّ الجِدَّةَ القِدَمُ

كأنهمْ وسعيرُ الحربِ مُضْرَمَةٌ ... أُسْدٌ ولكن رماحُ الخطِّ غِيلُهُمُ

كالعاصفاتِ السوافي إنْ همُ حَمَلوا ... والشاهداتِ الرواسي إنْ همُ حلموا

هذا بعينه قول ابن حجاج:

والشاهدات الرواسي إن هم حَلُموا ... والعاصفاتُ السَّوَاري إن همُ جَهِلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت