كريمٌ رأَى الدنيا تزولُ وأَهْلَها ... فأَيقَنَ أنّ الحمد أَحْمَدُ ما اقْتَنَى
فكنْ واثقًا يا مَنْ أَتاهُ مُؤَمِّلًا ... فقد وَصَلَتْ يمناكَ منه إلى المُنَى
ومنهم:
له:
أَسَيِّدنا ما زالَ فِعْلُكَ مَذْهبًا ... وعن مَذْهَبِ الإِحسانِ غيرُكَ عادِلُ
لئن فَعَلَ الناسُ الجميلَ تَكَلُّفًا ... فإِنكَ للمعروفِ بالطبعِ فاعلُ
ومنهم:
له:
للمجد ما تُبْدِيه أَوْ تُخْفِيه ... ولنورِ وَجْهِ الله ما تُسْدِيه
أَنت الذي شَرُفَ الزمانُ بفَخْرِه ... وغدا يجرُّ به ذيولَ التيه
لا كثرةُ القصَّادِ تُضْجِرُ مَجْدَهُ ... يومًا ولا لَوْمُ الورى يَثْنِيه
اللّهُ يكفي المجدَ في أَفْعَالِهِ ... الحُسْنَى، وَيكْفينا المكارِهَ فيه
يابنَ الذينَ تَسَرْبَلُوا بفضائلٍ ... طَهُرَتْ ملابِسُها من التمويه