فهرس الكتاب

الصفحة 3702 من 4527

وقال:

الموت في صحُفِ العشّاق مكتوبُ ... والهجر مِن قبلُ تنكيدٌ وتعذيبُ

إن طال ليلي فوجه الصّبح مطلعُهُ ... من وجه من هو عن عينيّ محجوب

من لي بإعلامِه أنّي لغيبته ... ذيل المدامع في خدّيّ مسحوب

كأنّ أجفانَ عيني من تذكّرهِ ... غصن مَروح من الطّرْفاءِ مهْضوب

طالعتُ كتابًا صنفه بعض فضلاء عصري هذا الأقرب بالمهدية، وذكر فضلاء صقلية.

فمنهم:

أبو الفضل جعفر بن البرون الصقلي

ذكر أنه أحد الأفراد، في النظم المستجاد، وأورد من شعره ما يصف الراح، ويصافي الأرواح، فمن ذلك قوله:

وساحِرِ المقلتين تحسَبُه ... من حور عِين الجِنان منفَلِتا

يَبسِمُ عن لؤلؤٍ وعن برَدٍ ... ما بين زهر العقيق قد فُتِتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت